القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل صلاة ركعتين بعد القدوم من السفر من ذوات الأسباب، وهل تصلى وقت النهي وهل يوافق من صلاها في المنزل أم يلزم في المسجد فقط؟

    جواب

    السنة أن يصليها في المسجد إذا قدم، يقصد واحدًا من المساجد ويصلي ركعتين، والأقرب أنه إذا صادف بعد العصر أنها من ذوات الأسباب. لكن النبي ﷺ كان يقدم ضحى، إذا تيسر له ضحى أو في الليل يكون أحسن أو في الظهر، وإذا لم يتيسر ذلك إلا بعد صلاة العصر فالظاهر أنها من ذوات الأسباب. (دروس شرح بلوغ المرام، كتاب الحج والعمرة)


  • سؤال

    هل يجوز التَّنفل في صورة الفرض في الصلاة: كأن يُصلي قبل العصر أربعًا على صورة الفرض، أي: بتشهدين وسلام واحد، أو بتشهدٍ واحد، سواء كان ذلك بالليل أو بالنهار؟ نرجو ذكر الدليل على الجواز أو المنع.

    جواب

    المشروع للمؤمن أن يُصلي ثنتين ثنتين في الليل والنهار، هكذا كان النبيُّ يفعل عليه الصلاة والسلام، وقال عليه الصلاة والسلام: صلاة الليل مثنى مثنى متفق على صحَّته، وفي اللفظ الآخر قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسنادٍ صحيحٍ، فذكر الليل والنهار جميعًا، وكانت عادته أن يُصلي ثنتين ثنتين عليه الصلاة والسلام، في الليل والنهار، فهذا هو المشروع. وقد أجاز بعضُ أهل العلم أن يُصلي أربعًا جميعًا في النهار، ولكن الصواب والذي دلَّت عليه السنة: أنَّ الصلاة مثنى مثنى في النافلة، مثنى مثنى في الليل والنهار، هذا هو المشروع، وفي الليل لا يجوز؛ لأن الأحاديث ثابتةٌ لا مطعنَ فيها: صلاة الليل مثنى مثنى متفق على صحته، لكن يجوز في الليل أن يسرد ثلاثًا بتسليمٍ واحدٍ، وقعدةٍ واحدةٍ، ويجوز أن يسرد خمسًا بقعدةٍ واحدةٍ وسلامٍ واحدٍ لا بأس، وتر، أما أن يُصلي أربعًا جميعًا أو ستًّا جميعًا أو ثمان جميعًا ويُسلِّم منها؛ فهذا لم يرد في السنة. وينبغي للمؤمن أن يتقيد بالسنة، ويُصلي مثنى مثنى، إلا إذا أوتر بثلاثٍ أو خمسٍ أو سبعٍ أو تسعٍ جميع فلا بأس، كما فعله النبيُّ ﷺ، لكن إذا أوتر بسبعٍ جلس في السادسة وتشهد التَّشهد الأول، ثم قام إلى السابعة، وإن أوتر بتسعٍ جلس في الثامنة للتَّشهد الأول، وقام للتاسعة، هذا جاء في الوتر خاصةً، وإن سرد السبع كالخمس ولم يجلس إلا في الأخيرة فلا بأس، جاء هذا وهذا عن النبي ﷺ.


  • سؤال

    إذا أخذ الإنسانَ النومُ فتأخَّر عن صلاة الفجر، هل يُصلي السنة الراتبة قبل الفريضة أم العكس؟

    جواب

    نعم، يُصلي السنة الراتبة إذا ما استيقظ إلا بطلوع الشمس يُصلي السنة الراتبة ثم يُصلي الفريضة، النبيُّ ﷺ لما نام عن الصلاة في بعض أسفاره ولم يستيقظ إلا بعد أن مسَّهم حرُّ الشمس، استيقظوا، فصلَّى كما كان يُصلي، أمر بالأذان وصلَّى السنة الراتبة، وصلَّى صلاة الفريضة، وجهر فيها كما كان يُصليها في وقتها عليه الصلاة والسلام.


  • سؤال

    هل يُسَنُّ المداومة على ركعتي الضحى؟

    جواب

    نعم المداومة عليها سُنَّة، والنبي ﷺ أوصى بها أبا هريرة وأبا الدرداء وغيرهما. س: سُنَّة مؤكَّدة؟ ج: نعم سُنَّة مؤكَّدة. س: من قوله ﷺ؟ ج: سُنة من قوله ﷺ وفعلها بعض الأحيان، ولكن أوصى بها وأكّد عليها عليه الصلاة والسلام، ولعله ترك المواظبة عليها لئلا يشق على أمته، تقول عائشة كما في بعض ما رواه مسلم: كان يصلي الضحى أربعًا ويزيد ما شاء الله، وفي بعض الروايات عنها أنها ما رأته يصليها إلا أن يجيء من مَغِيبِه. س: ما ورد شيء في قراءتها؟ ج: لا، ما تيسر. س: ضبطها مِن متى إلى متى؟ ج: من ارتفاع الشمس إلى وقوف الشمس، كله ضحى.


  • سؤال

    شاب عمره سبعة عشر يقول لا أستطيع أن أقوم الليل إلا جالسًا؟

    جواب

    يصلي جالسًا، النبي ﷺ كان يصلي جالسًا في آخر حياته ﷺ، والنافلة يجوز أن تصلي جالسًا، لكن على النصف، إذا كان مع القدرة يكون على النصف، وأما مع العجز أجر كامل. س: إذا كان يستطيع لكن مع اعتماده على شيء؟ ج: كذلك يعتمد، في الفريضة المريض يعتمد ويقوم. س: هل يكون تركها أولى في النافلة، أحسن الله إليك؟ ج: في النافلة لا يتكلَّف، يصلي على الأريح له وأكثر شوقًا للعبادة والرغبة فيها.


  • سؤال

    قدم إلى المسجد في حلقة ذكر بعد صلاة الفجر هل يصلي التحية أفضل أم يجلس؟

    جواب

    يصلي التحية ثم يجلس، مثل لو جاء والإمام يخطب خطبة الجمعة يصلي التحية ثم يجلس، كذلك إذا جاء وفي المسجد حلقة علم يصلي التحية ثم يجلس في الحلقة. س: أليس وقت نهي؟ ج: ولو في وقت النهي، تحية المسجد تُفعل في كل وقت.


  • سؤال

    السنة في العصر يا شيخ؟

    جواب

    الأفضل أن يُصلِّي أربعًا قبلها: رحم الله امرءًا صلَّى أربعًا قبل العصر. س: هل على سبيل الدوام أم على سبيل..؟ ج: إذا داوم كان أفضل؛ حتى تحصل له الرحمة رحم الله امرءًا صلَّى أربعًا قبل العصر. س: إذن يُداوم عليها؟ ج: إذا تيسَّر، مستحب.


  • سؤال

    رجلٌ ما صلَّى السُّنن الرواتب قبل الظهر، فصلاهم بعد الظهر، فيقول: هل...؟

    جواب

    يُصليها بعد الظهر، كان النبيُّ ﷺ إذا لم يُصلها قبلُ صلَّاها بعد، يُصلي راتبة الظهر التي قبلها والتي بعدها.


  • سؤال

    إطالة النافلة في المسجد ما رأيك فيها؟

    جواب

    ما فيه بأس، إذا رأى المصلحة في ذلك ونشط عليها فلا بأس، لا يهم، لكن يكون مخلصًا لله، والحمد لله.


  • سؤال

    الذي يدخل كل يوم المنزل ويُصلي ركعتين باستمرار، هل هذا من البدعة؟

    جواب

    يُصلِّي مئة ركعة في البيت أو ألفًا، ما يُخالف. س: يعني ليس من البدعة؟ ج: لا، يُصلي ما شاء ويُكثر، لكن ما هو بعد العصر، ولا بعد الفجر، ما هو في أوقات النَّهي. بعد ارتفاع الشمس وقبل العصر والضحى والظهر والليل كله.


  • سؤال

    هل تُجْزِئ سنة الفجر في الضُّحى مع نية ركعتي الضُّحى؟

    جواب

    هو مخير: إن شاء قضاها بعد صلاة الفجر، وإن شاء قضاها بعد ارتفاع الشمس. س: هل تكون من سنة الضُّحى؟ ج: لا، سنة الضُّحى غير سنة الفجر.


  • سؤال

    الصواب في تحية المسجد بعد صلاة العصر؟

    جواب

    مثل غيرها، فالنبي ﷺ قال: إذا دخل المسجدَ فلا يجلس حتى يُصلّي ركعتين. س: نعم، بعض الناس يقولون: ليس هذا بصواب؟ ج: بعض أهل العلم يمنعها في وقت النَّهي، لكن الصَّواب أنها جائزةٌ، مأمورٌ بها دائمًا، ولهذا لما دخل رجلٌ والإمام يخطب يوم الجمعة قال: "قم فصلِّ ركعتين"، والإمام يخطب. س: إذا دخل الشخص وجلس مباشرةً، هل عليه إثم؟ ج: يُعَلَّم ويُقال له: قم صَلِّ ركعتين، مثلما أمر النبيُّ، فقد أمر النبيُّ مَن جلس فقال: قم فصلِّ ركعتين. س: وإذا أبى؟ ج: إذا علَّمته السنة يكفي، ولا تُضاربه. س: بالنسبة لهذا السؤال: هذا الشخص إذا دخل يوم الجمعة والإمام يخطب وجلس هل أقول له: قم؟ ج: تقول له: قم، فالسنة لك يا أخي أن تُصلي ركعتين، بالكلام الطيب. س: ما يكون من اللغو؟ ج: إذا كان الإمام يخطب تشير له إشارةً. س: إشارة باليد؟ ج: نعم، ولا تتكلم، أما الخطيب فله أن يتكلم. س: واجبة ؟ ج: سنة مُؤَكَّدة عند العلماء.


  • سؤال

    أربع ركعات بعد صلاة العصر تجوز صلاتها لفعله ﷺ تارةً، هل تجوز غيرها؟

    جواب

    لا، هذا خاص بالنبي ﷺ. رحم الله امرأً صلَّى أربعًا قبل العصر، أما بعدها فلا؛ فهذا من خصائص النبي ﷺ. س: وبعد هذه الأربع هل يجوز أن يتنفَّل بأي تنفُّلٍ آخر؟ ج: أربع ماذا؟ س: التي قبل الصلاة. ج: لو تنفَّل ليس هناك بأس، فليس المقصد النَّهي. س: هذا مهمومٌ اشتدَّ همُّه، فقال: أُريد أن أُصلي ركعتين بعد صلاة العصر تطبيقًا لقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ البقرة:45]؟ ج: لا يُصلي بعد العصر، ويمكنه أن يُصليها بعد المغرب، أو بعد العشاء، أو بعد الظهر، فهناك أوقات واسعة والحمد لله. س: لا تُعتبر ضرورة؟ ج: لا.


  • سؤال

    لو خفف النافلة، لو ثقلها ما يتسع إلا لتسليمة واحدة، أقول: لو أتى قبل الظهر، والوقت يسير، لو ثقل الركعتين، ما وسع إلا الركعتين، ولو خفف لوسع الأربع، يخفف أو...؟

    جواب

    الوقت واسع يا ولدي بعد أذان الظهر الوقت واسع. س: لو جاء متأخرًا؟ الشيخ: يصلي ما تيسر، ويصلي الباقي بعد الصلاة، يكملها بعد الصلاة، يصلي ثنتين قبل الصلاة وأربعًا بعد الصلاة حتى يصير الجميع ستًّا، وإن صلى قبلها أربع وبعدها أربع فهو أفضل وأفضل، والنبي ﷺ قال: مَن حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حَرَّمه الله تعالى على النار. س: هل يُخَفِّف يا شيخ أوْ لا يُخَفِّف؟ الشيخ: التخفيف لا بأس به، التخفيف لا يضر مع الطمأنينة، وإذا قرأ بالقصار مثل: قل هو الله أحد، والعصر؛ فكله طيب، والحمد لله.


  • سؤال

    سنة الضحى هل يستمر عليها كل يوم؟

    جواب

    دائمًا سنة، دائمة كل يوم، أقلها ركعتان ولا حد لأكثرها: أربع، ثمان، عشر، مائة، ما يخالف، أقلها ركعتان.


  • سؤال

    الأفضل للإنسان أن يصلي قبل الظهر أربعًا أم ثنتين؟

    جواب

    أربعًا قبل الظهر راتبة، تسليمتين، هذا هو الأفضل، هذا هو الكمال كما قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ لا يدع أربعًا قبل الظهر. س: إذا صلى ثنتين أحيانًا؟ الشيخ: لا بأس، لكن أربع أفضل، داوم على أربع.


  • سؤال

    بالنسبة لمن جلس في مصلاه ثم صلى ركعتين كتبت له حجة وعمرة، هل يصلي بعدها ثنتين سنة الضحى وإلا تكفي؟

    جواب

    إن صلاها زيادة فلا بأس، وإن أقلها ركعتان، وإن صلى أربعًا وإلا ثمان كله طيب..... يصلي الضحى في بيته، إذا اشتد الضحى أفضل زيادة، إذا اشتد الضحى الساعة عشر وما حولها يعني قبل الظهر بساعة ساعتين أفضل، وذيك سنة الضحى أقلها ركعتان، إن صلاها الشروق تسمى سنة الضحى، ويسميها العامة سنة الإشراق.


  • سؤال

    قولهم: يصلي ركعتي الفجر إذا سمع النداء. ما يذكر ترديد الأذان؟

    جواب

    الأذان يعني: أذان الفجر الأخير الذي قبل الإقامة. س: الرسول ﷺ صلى ولم يردد خلف المؤذن؟ الشيخ: لا، بعد الأذان بعدما يؤذن بطلوع الصبح يصليهما عليه الصلاة السلام، كان يصليهما بعد الأذان وبعد طلوع الفجر، التأكد من طلوع الصبح. أما إجابة المؤذن فهي قبل ذلك، المؤذن يُجاب، السُّنة أن يجاب المؤذن سواء في البيت أو في المسجد أو في الطريق أو في أي مكان، يجيب المؤذن، الرسول ﷺ يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول سواء سمعه في المسجد أو في البيت أو في الطريق أو في السفر أو في الطائرة أو في أي مكان.


  • سؤال

    بالنسبة لمن لم يتمكن من السُّنة قبل الصلاة (راتبة الفجر)؟

    جواب

    يصليها بعد، إذا لم يتمكن قبل الصلاة، الركعتين يصليهما بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس، والأفضل بعد ارتفاع الشمس. س: هل يأتي بالأذكار قبل؟ الشيخ: يأتي بالأذكار قبل، الأذكار كلها قبل، لكن الأفضل أن يؤديها بعد ارتفاع الشمس.


  • سؤال

    سنة الظهر القبلية لو نسيها أو تأخر عنها؟

    جواب

    يصليها بعد الظهر. س: يصلي ثمان بعد الظهر؟ ج: ثمان أو ست اللي تيسر. س: تنتفي بالسفر؟ ج: تسقط بالسفر أفضل. س: هناك من أفتى أنها تُقضى بعد صلاة العصر؟ ج: لا، الصواب ما تقضى؛ لأن الرسول ﷺ سُئل عن ذلك فقال: لا. س: قال فعله ﷺ؟ ج: هذا خاص به، سألته أم سلمة: أفنقضيهما إذا فاتتا؟ قال: لا. س: يعني هذا نص؟ ج: خاص به عليه الصلاة والسلام.


  • سؤال

    من صلى الأربع بتسليمة واحدة؟

    جواب

    ما ينبغي، يقول ﷺ: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يعني ثنتين ثنتين، هذا كالأمر. س: وصلاته صحيحة؟ ج: إن شاء الله صحيحة؛ لأنه قول جمع من أهل العلم، بعض الروايات قد توهم ذلك، لكن السُّنة أن يتحرى ثنتين ثنتين.


  • سؤال

    الأربع قبل الظهر والأربع بعد الظهر: من تكاسل عنها مرة هل يكون له هذا الفضل (الوارد فيها)؟

    جواب

    نافلة ما عليه شيء، هي نوافل ما عليه شيء. س: يكون له هذا الفضل من أنه يدخل الجنة؟ الشيخ: الجنة معلّقة بفعل ما أوجب الله وترك ما حرم الله، المؤمن موعود بالجنة وإن لم يصل النوافل، لكن إذا صلى النوافل تكون درجته أعلى من السابقين.


  • سؤال

    قول أنس: كان يرانا نصليهما فلم يأمرنا ولم ينهنا (للركعتين قبل المغرب)؟

    جواب

    خفي عليه الأمر؛ لأنه أمر: صلوا قبل المغرب لكن خفي على أنس حديث عبدالله بن مغفل، خفي على أنس.


  • سؤال

    إذا كان الشخص في درس ثم ذهب إلى دورة المياه وعاد هل يعيد تحية المسجد؟

    جواب

    يأتي بتحية المسجد إذا راح وتطهر وجاء، يصلي تحية المسجد، سنة الوضوء وسنة التحية جميعًا.


  • سؤال

    هل سنة الإشراق تدخل في سنة الضحى؟

    جواب

    نعم، تكفي عن سنة الضحى، سنة الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى وقوف الشمس، لكن أفضلها إذا اشتد الضحى، يقول النبي ﷺ: صلاة الأوابين حين ترمض الفصال يعني حين يشتد الحر، إذا اشتد الضحى هذا أفضل، وإن بَكَّر بها فلا بأس.


  • سؤال

    ما هو صارف الوجوب لتحية المسجد؟

    جواب

    قوله ﷺ للذي سأله عن الصلوات الخمس هل علي غيرها ؟ قال: لا إلا أن تطوّع هذا حجة الجمهور. س: الأمر بتحية المسجد ما يكون متأخرًا عن قول الرسول ﷺ؟ الشيخ: محتمل، على كل حال المؤمن لا يدعها، المؤمن يصليها والحمد لله، لا يدعها، لا يتساهل إذا دخل المسجد يصلي ركعتين. س: من خرج من المسجد ثم بعد يسير من الوقت بدا له أن يعود؟ الشيخ: يصلي التحية، أو راح يتوضأ خرج يتوضأ يصلي ركعتين للتحية وللوضوء. س: لكن لو خرج بغير نية العودة ثم بدا له أن يعود؟ الشيخ: إذا دخل يصلي ركعتين.


  • سؤال

    (الضحى) قبل صلاة الظهر بربع ساعة، هذا آخر وقت؟

    جواب

    إذا زالت الشمس بدأ الوقت قبل الظهر ولو قبل الأذان، إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر، وزوالها: ميولها إلى جهة المغرب، هذا زوالها، إن انصرفت إلى جهة المغرب هذا هو الزوال. س: وصلاة الإشراق؟ الشيخ: هي صلاة الضحى مبكرة. س: حديث النبي ﷺ: أنه إذا صل الصبح ثم جلس يذكر الله تكتب له حجة وعمرة تامة؟ الشيخ: هذه صلاة الضحى، صلاة الضحى مبكرة. س: الحديث ثابت؟ الشيخ: لا بأس به، له طرق جيدة.


  • سؤال

    مَن قال ببدعية المواظبة على الضحى؟

    جواب

    ما أحد يقول هذا، لكن بعض الناس يقول: تركها أفضل لأن الرسول ﷺ ما واظب عليها، ولكن الرسول شرع المواظبة عليها، أكّد عليها بقوله.


  • سؤال

    المتنفل هل له أن يطيل السجود أكثر من إطالته للقيام؟

    جواب

    لا، تكون صلاته معتدلة، يقول البراء: رمَقْت صلاة النبي ﷺ فوجدت قيامه فركوعه فاعتداله بعد الركوع فسجدته فجلسته بين السجدتين قريب من السواء، تكون صلاته معتدلة متقاربة. س: هل يُنكر على من فعل ذلك؟ الشيخ: الأمر واسع، لا، ما في إنكار، الأمر واسع، ما في تشديد.


  • سؤال

    هل يجوز صلاة الاستخارة بعد العصر؟

    جواب

    لا، وقتها واسع، أوقات النهي لا؛ لأن وقتها واسع، صلاة الاستخارة وقتها واسع. س: ... لأسباب تطرأ؟ الشيخ: إذا اضطُر إلى ذلك، إذا كان الحادث في العصر ولا يتيسر تأخيره؛ تصير مِن ذوات الأسباب.


  • سؤال

    سنة الضحى قبل الذهاب إلى العمل، أو يؤديها في العمل؟

    جواب

    إذا أداها قبل العمل أحسن، إذا كان بعد ارتفاع الشمس أحسن في بيته، وفي العمل يشتغل بالعمل.


  • سؤال

    قال: ويجزئ من ذلك ركعتان. هل هي أقَلُّها يعني؟

    جواب

    هذا أقل شيء نعم، ولو صلى أربعًا وإلا ست وإلا ثمان وإلا عشر، كله طيب، كل الضحى محل عبادة. حديث عمرو بن عبسة قال ﷺ: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تقف الشمس يعني حتى وقوف الشمس. س: يشرع له المداومة، أحسن الله إليك؟ الشيخ: نعم السنة المداومة.


  • سؤال

    شخص يصلي نافلة، يقول: هل يجوز أن أرفع صوتي فيها؟

    جواب

    في الليل نعم. س: في النهار؟ الشيخ: لا، السنة الإخفات، صلاة النهار إخفات، إلا صلاة الفجر والجمعة. س: يقول أريد أن أراجع؟ الشيخ: لا، السنة الإخفات، كان النبي ﷺ يُخْفِت في نوافل النهار. س: وإذا صلى مع واحد جماعة يجوز له الجهر في النهار؟ الشيخ: لا، السنة الإخفات.


  • سؤال

    أفاض ابن القيم في زاد المعاد في سُنِّيَّة ركعتي الضحى، هل هي سُنّة؟

    جواب

    سُنَّة مؤكّدة. س: هل تكون مستمرة أم إذا كانت غِبًّا؟ الشيخ: مستمرة.


  • سؤال

    لو اتخذ بعض الناس عادة إذا أراد أن يصلي الضحى دعا معه رجلًا أو رجلين؟

    جواب

    ما أعرف له أصلًا، لكن إذا صادف لا بأس. أما كونه يتحرّى ذلك ما أعرف له أصلًا، إنما زار النبي ﷺ جدة أنس فصلى بهم، وصَفَّ اليتيمُ، وأنسٌ خلفه، والعجوز مِن ورائهم، وزار عتبان لما دعاه ليتخذ مصلى فصلى في المحل الذي أراده عتبان.


  • سؤال

    هاتان الركعتان سنة لمن صلى (أي: اللتين صلاهما خُبَيْبٌ قبل موته)؟

    جواب

    لا شك أنها مستحبة، يختم حياته بالصلاة؛ لأن الرسول ما أنكرها، ولم يبلغنا أنه أنكرها، فعلها خُبَيْبٌ، واشتهرت. س: ولمن قتل ظلمًا يا شيخ؟ الشيخ: إذا صلى ركعتين حسن، يختم حياته بصلاة.


  • سؤال

    لو خصّص أحد الناس مكانًا في بيته، مكانًا معينًا يتنفّل فيه دائمًا؟

    جواب

    لا بأس، مثل ما فعل عتبان بن مالك، وطلب من النبي ﷺ أن يصلي فيه؛ حتى يصلي فيه إذا دعت الحاجة النافلة، أو فاتته الصلاة، أو حصل مانع.


  • سؤال

    النوافل لا تُقضى مطلقًا...؟

    جواب

    سنة الظهر لا تُقضى بعد العصر. س: بقية النوافل؟ ج: تُقضى في وقتها. سنة الظهر قبلها تُقضى بعدها. سنة الفجر تُقضى بعدها. سنة العشاء في الليل كله، لكن قبل نصف الليل أولى. س: من صلى العصر وذكر أنه لم يصل سنة الفجر؟ الشيخ: سُنَّةٌ فات محلها.


  • سؤال

    صلاة النافلة أفضل في البيت مطلقًا حتى في مكة؟

    جواب

    حتى في مكة، مكة كلها حرم مضاعفة الصلاة فيها، مضاعفة. س: ويصليها في البيت أيضاً؟ الشيخ: نعم. س: هذا ما يشمل التراويح...؟ الشيخ: هذا يعم الجميع، لكن هذا في حياته ﷺ؛ لأنه يخشى أن تفرض عليهم، فلما توفي أُمِن الفرض.


  • سؤال

    إذا كان يصلي ويتنفل كثيرًا وبعد كل تسليمة يأتي لمكان ؟

    جواب

    ما له أصل. س: حديث المغيرة بن شعبة: أيعجز أحدكم إذا صلى أن يتقدم أو يتأخر أو يمنة أو يسرة؟ الشيخ: ضعيف. س: فعل ابن عمر، أحسن الله إليكم؟ الشيخ: هذا من اجتهاده. س: عفا الله عنك، من استدل بهذا يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بأن الإنسان يصلي بعدة أماكن؟ الشيخ: لا ما لها أصل، يصلي في مكانه، العبادات ما هي بالاختيار ولا الرأي، العبادات بالنصوص. س: الأفضل يصلي في مكانه بعد الفريضة؟ الشيخ: في مكانه وإلا يروح بيته أفضل.


  • سؤال

    الثماني ركعات التي صلاها الرسول ﷺ: سنة الضحى ولا صلاة الفتح؟

    جواب

    بعض أهل العلم سماها صلاة الفتح، وبعضهم قال: إنها سنة الضحى، والأقرب أنها تابعة لهذا وهذا، صلاة الضحى سنة وقربة، ويسن لمن فتح الله عليه أن يفعلها كفعله ﷺ، فعله ﷺ يفعل هذه الركعات شكرًا لله عز وجل على ما منّ به من الفتح.


  • سؤال

    من فاتته صلاة الضحى هل له أن يصليها بعد الظهر؟

    جواب

    الظاهر أنها سنة فات محلها، لكن الظهر يصلي ما تيسر، ما هو بالضحى، بعد الظهر كله صلاة إذا صلى، صلى ما تيسر، وسنة الضحى فات محلها، الضحى كله محل صلاة بعد ارتفاع الشمس إلى وقوف الشمس، والظهر كله محل صلاة إلى أن تصلي العصر، والمغرب محل صلاة، والليل كله محل صلاة.


  • سؤال

    حكم تغيير المكان في السنة الراتبة؟

    جواب

    الأمر واسع في الفريضة أو غيرها، الأمر واسع، ما في شيء ثابت. س: يعني ليس بسنة يا شيخ. ج: ما في شيء ثابت.


  • سؤال

    حديث زيد بن أسلم - كان أصحابُ رسول الله ﷺ يتحدَّثون في المسجد وهم على غير وضوءٍ- ما يُحتجُّ به على أنَّ تحية المسجد ليست واجبةً؟

    جواب

    الجمهور على أنها غير واجبةٍ بغير هذا الدليل، في الحديث: هل عليَّ غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع، والذي عليه حدث كيف يُصلي؟ معذور، أقول: المُحْدِث معذور، كيف يُصلي؟


  • سؤال

    السنن الرواتب هل تُقضى؟

    جواب

    مع الصلاة، مع الفريضة، أما وحدها لا، لا تُقضى إلا سنة الفجر فقط، إذا فاتته سُنَّ له القضاء، أما إذا فاتته الفريضةُ مع سنتها مثل: الظهر، قضاها معها، مثل: المغرب، ومثل: العشاء.


  • سؤال

    سنة الفجر تكون بعد الأذان الأول؟

    جواب

    بعد الأخير، بعد الأذان الذي هو على طلوع الفجر.


  • سؤال

    هل الأولى للإمام أن يُصلي السنة الراتبة في البيت؟

    جواب

    السنة أنه يُؤديها في البيت كما كان] النبيُّ يفعل، يُؤديها ثم يأتي وكل النوافل كلها في البيت أفضل، كما قال النبيُّ ﷺ: أفضل صلاة المرء في البيت إلا المكتوبة، إلا النافلة التي شرع الله لها جماعة: كالتراويح، وصلاة الكسوف، والاستسقاء، هذه جماعة مشروعة تُصلَّى في الصحراء، أما النافلة التي ليس لها جماعة فالأفضل في البيت.


  • سؤال

    الركعتان اللتان تكونان بعد طلوع الشمس هل ينوي بهما الضُّحى؟

    جواب

    ولو ما نواها هي صلاة الضُّحى، لكن إذا صلَّى ركعات أخرى إذا اشتدَّ الضحى كان أفضل، وقد صلَّى النبي ثمانِ ركعات، فإذا صلَّى ثمانٍ أو ستًّا أو أربعًا هذا أفضل. س: وحديث أن أجرها كحجة وعمرةٍ؟ ج: لا بأس به، طرقه جيدة.


  • سؤال

    صلاة النبي ﷺ الضُّحى في مكة وهو مسافر ألا يدل هذا على جواز صلاة النافلة مطلقًا في السفر؟

    جواب

    المسلم مُتَّبع، لا مبتدع، المسلم عليه الاتباع والاقتداء، النبي صلَّى الضحى يُصلي الضحى، أوتر في الليل يُوتر في الليل، تهجد في الليل في السفر يتهجد في السفر، ترك راتبة الظهر والمغرب والعشاء نترك، صلَّى راتبة الفجر نُصليها في السفر، نحن مُتَّبعون، الله جلَّ وعلا قال: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ آل عمران:31]، وقال سبحانه: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ الأحزاب:21]، ما فعله نفعل، وما ترك تركنا، هذه السنة.


  • سؤال

    من دخل المسجد وصلى الوتر ركعة تغني عن تحية المسجد؟

    جواب

    لا ما تغني، تحية المسجد ركعتين والوتر ركعة، ما يكفي، يصلي تحية المسجد ثم يصلي الوتر إن كان عليه وتر.


  • سؤال

    هل تُشرع المُحافظة على الركعتين اللَّتين قبل المغرب؟

    جواب

    أفضل. س: يُحافظ عليها دائمًا؟ ج: النبي عليه الصلاة والسلام قال: صلُّوا قبل المغرب، صلُّوا قبل المغرب ثم قال: لمن شاء فليست لازمةً، ولكنها لمن شاء.


  • سؤال

    هل صلاة الاستخارة من ذوات الأسباب؟

    جواب

    لا، قد يتسع الوقت لغيره، وقد لا تكون ضرورةً، لكن لو كانت ضرورةً تصير من ذوات الأسباب، لو كان التأخيرُ ما فيه حيلة.


  • سؤال

    إمام يُصلي بالناس التراويح، وقام للثالثة، وسبَّحوا خلفه، لكنه قام وأتى برابعةٍ ثم سلَّم، ولم يسجد سجود سهو، قال: هذه نافلة، ولا يضركم كوننا صلينا أربعًا بسلامٍ واحدٍ.مع أنه ابتداءً ما عوّد الجماعة، ولا نوّى من أول الصَّلاة؟

    جواب

    هذا قول بعض الفقهاء؛ يقولون: تمم رابعةً، لكن السُّنة مثلما قال ﷺ: صلاة الليل مثنى مثنى، أما إذا قام إلى ثالثةٍ وسبَّحوا به يجلس ويسجد للسَّهو، هذا هو السُّنة، وأما إذا كمَّل أربعًا فهو قول بعض أهل العلم، وهو قول مرجوح، لكن الأمر سهل إن شاء الله. س: طيب، النية، الآن هم ابتدأوا الصلاة على أنها ركعتان؟ ج: السُّنة أنه قام ونبَّهوه يعود، أو تنبه يعود، ويسجد للسهو، يقرأ التَّحيات ويُكمل، ثم يسجد للسهو، هذا هو المعتمد، وهو الذي دلَّت عليه الأحاديث: صلاة الليل مثنى مثنى، لكن لو كمَّل أربعًا ما نقول: بطلت، فيه خلاف بين أهل العلم كبير. س: ولو بدأ بالفاتحة؟ ج: ولو بدأ بالفاتحة يعود ويجلس، مثل: لو قام إلى ثالثةٍ في الفجر، أو في الجمعة، ولو بدأ بالفاتحة يعود ويجلس إذا نبَّهوه. س: عمله هذا ما يُنكر عليه؟ ج: يُعلَّم السُّنة.1]


  • سؤال

    هل صلاة الاستخارة تكون عند التَّردد بين أمرين، أم عند العزم على أمرٍ واحدٍ؟

    جواب

    صلاة الاستخارة تكون عند الاشتباه، إذا عزم على الأمر، أو تردد بين أمرين، عزم على السَّفر وعنده اشتباه، أو على الزواج من امرأةٍ وعنده تردد، أو ما أشبه ذلك، فيُصلِّي ركعتين، ثم يستخير الله في ذلك بما أشكل عليه.1]


  • سؤال

    ما صفة صلاة النَّافلة على الرَّاحلة في هذا الوقت؟

    جواب

    يُصلي على الراحلة، يقرأ وهو جالس، ويركع وهو جالس في الهواء، ويسجد وهو جالس في الهواء، كما كان النبي يفعل في السَّفر، يفعل هذا في السفر. وهكذا في السيارة، وهكذا في القطار، وفي الطائرة، وفي الباخرة. أما إذا استطاع أن يسجد في السيارة، أو في القطار، أو في الباخرة، أو في الطائرة، إن كان في محلٍّ واسعٍ واستطاع أن يسجد وأن يقف فعل ذلك في الفريضة خاصةً، أما النافلة فيجوز أن يُصلي وهو جالس؛ لأنَّ النافلة لا يجب فيها القيام، لكن الجالس على النِّصف من أجر صلاة القائم في النافلة، أمَّا الفريضة فلا بدَّ أن يُصلي قائمًا. فإذا دعت الحاجةُ إلى الصلاة في الطائرة: جاء الوقت وهو في الطائرة، أو في الباخرة، أو في السيارة، وجاء الوقت، فإنه يُصلي على حسب حاله، لكن في السيارة يستطيع أن يُوقف السيارة ويُصلي على الأرض، كالدَّابة، أما في الطائرة فلا حيلةَ له، فإذا خشي أن يفوت الوقتُ صلَّى فيها على جهة سيره، يدور مع القبلة حيث دارت الطائرة، ويُصلي جالسًا: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16].1]


  • سؤال

    أحمد العبد الله من الرياض له مجموعة من الأسئلة، يقول في السؤال الأول: إذا صلى المسافر الجمعة هل تسقط عنه الراتبة، وإذا وصل هذا المسافر إلى بلد آخر هل تسقط عنه الرواتب وجهونا مأجورين؟

    جواب

    إذا صلى المسافر الجمعة يصلي معها أربع السنة، يصلي سنة الجمعة أربع ركعات تسليمتين، وإذا صلى قصرًا فليس لها راتبة السنة أن يصلي ثنتين فقط الظهر قصرًا، كان النبي ﷺ لا يصلي راتبة الظهر ولا المغرب ولا العشاء في السفر إنما الفجر فقط، أما إذا صلى مع الناس الجمعة أو الأوقات صلى الرواتب معهم. المقدم: يقول: إذا وصل المسافر إلى بلد آخر تسقط الرواتب يا سماحة الشيخ؟! الشيخ: هذا على حسب الحال، إن كان أقام فيها أربعة أيام فأقل يصلي ثنتين، إلا إذا كان واحدًا فإنه يصلي مع الناس أربعًا، لا يصلي وحده؛ الجماعة واجبة، لكن إذا كانوا جماعة اثنين فأكثر وصلوا قصرًا سقطت عنهم الرواتب إلا سنة الفجر، وإلا التهجد بالليل والوتر، أما إذا كان واحد يصلي مع الناس لا يصلي وحده ولو أنه مسافر، إذا كان عنده جماعة يصلي مع الجماعة، يصلي أربعًا، لكن إذا كانوا جماعة مسافرين إن صلوا قصرًا سقطت عنهم الرواتب، أفضل، تركها أفضل، إلا سنة الفجر وإلا التهجد بالليل، فإن صلوا مع الناس جماعة مع المقيمين صلوا معهم أربعًا وصلوا الرواتب. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up